عامان من الانتفاضة: صورة إحصائية للضحايا الفلسطينيين
انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية
قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا
يسعى هذا الملف إلى تقديم صورة إحصائية للضحايا الفلسطينيين الذين سقطوا على أيدي الجيش الإسرائيلي، والخسائر الأُخرى التي لحقت بالفلسطينيين (هدم وتفجير المنازل). ويبحث الملف في المشكلات المنهجية المرتبطة بجمع المعلومات عن الضحايا وتحليلها، ثم تحليل الصورة الديموغرافية للضحايا الفلسطينيين، والظروف المحيطة بمقتلهم، والمسؤولية عن حوادث القتل، وأنواع الإصابات المميتة التي تعرضوا لها، من دون التطرق إلى مقتل فلسطينيين على أيدي فلسطينيين (عملاء وعمليات ثأر) لأن الدراسة تركز على الضحايا الذين سقطوا بصورة مباشرة أو غير مباشرة على أيدي قوات الاحتلال الإسرائيلية. ويخلص الملف إلى أن نمط العنف يمثل مرحلة جديدة في تاريخ المجابهة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وإن الثمن المرتفع للانتفاضة دليل على تصميم الفلسطينيين على الخلاص من الاحتلال، وأن الإسرائيليين مصممون على عرقلة تقرير المصير للفلسطينيين. ويضيف: إن ظاهرة مقتل فلسطينيين على أيدي مواطنيهم تمثل تطوراً مثيراً للقلق ستلحق الضرر بالانتفاضة في الوقت الذي صارت فيه قضية فلسطين مجدداً على جدول الأعمال، وأن تأثيرها شمل المجتمع الإسرائيلي أيضاً. وتحذر الدراسة من ردات الفعل الإسرائيلية التي واكبت الانتفاضة، وتحديداً ارتفاع احتمالات لجوء سلطات الاحتلال إلى خيار نقل الفلسطينيين (الترانسفير)، وهذا الاحتمال ترتفع نسبة التأييد له داخل المجتمع الإسرائيلي.
