عشية المؤتمر الحادي والعشرين: ماذا يجري داخل الحزب الشيوعي الإسرائيلي ؟
انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية
قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا
يعرض هذا المقال أبرز التطورات التي طرأت على الحزب الشيوعي الإسرائيلي أواخر الثمانينات وخصوصاً ما يتعلّق بالتغييرات التنظيمية فيه، وبقضايا النقاش/ الخلاف البارزة داخل الحزب وذلك بهدف الإجابة عن بعض الأسئلة منها : هل أن الحزب الشيوعي الإسرائيلي ينفذ "بيريسترويكا" خاصة به، بتأثير من "البيريسترويكا" الأم؟ أم أن هذه الأخيرة لم تكن سوى مجرد مناسبة لإطلاق قضية الخلاف الرئيسية التي لازمت الحزب منذ تأسيسه قبل نحو 70 عاماً، أي قضية طابعه المزدوج، العربي - اليهودي؟ وما هي العلاقة -- إن وُجِدت -- بين ما يجري في الحزب وبين مساري الفلسطنة والاستقطاب بين يهود وعرب، والذين تعاظما مؤخراً بفعل الإنتفاضة / الثورة؟
في إجابته عن هذه الأسئلة يعتبر الكاتب أن البيريسترويكا السوفياتية كانت مجرد ذريعة لإثارة النقاش في شأن القضايا القديمة والمستجدّة، التنظيمية والسياسية والإيديولوجية لدى الحزب الشيوعي الإسرائيلي ولمناقشة العلاقات العربية - اليهودية داخل الحزب معتبراً أنّ وحدته في خطر فهو يعاني من أزمة "سيكون للمؤتمر الحادي والعشرون للحزب القول الفصل" فيها وفي النقاش / الخلاف الدائر.
