رحلة الأدب والسياسة والمقاومة

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

مجلد 27

2016

ص 92
مقابلة
رحلة الأدب والسياسة والمقاومة
ملخص

انغرست فيه اللغة العربية منذ أن التحق ب "الكُتّاب"، أحبّ لغة القرآن ولم يحبّ طريقة المشايخ في التعليم، قال: "يجب ألاّ نربّي عبيداً"، وطبّق ذلك مع أجيال متعاقبة. انغرست فيه الوطنية منذ عهد الطفولة، عندما كان يلقي حبوب "الكرسنّة" مع أترابه تحت أرجل خيل المستعمرين الإنجليز ويزحلقونها. أفلت من قيود الأيديولوجيا، وغلّب العقل على رأي المركز، والنقد على التبعية، والإبداع على التقليد. تلقّى الروح الثورية من مربّين ومعلمين، ونقل تجربتهم إلى تلاميذه بشكل خلاّق. حارب على جبهة التربية باقتدار، وحارب على الجبهة الثقافية بعنفوان شبابي ظل متقداً على الرغم من مرور الزمن. احتضن الشعراء والكتّاب الجدد وعلّمهم "ترابية القصيدة".. إنه الشاعر المبدع حنا أبو حنا الذي أجرت معه "مجلة الدراسات الفلسطينية" الحوار التالي.