النقب والمثلث ووادي عارة والجليل: كسر الديموغرافيا بالتهويد وتبادل السكان

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

مجلد 25

2014

ص 134
الملف (في مواجهة تهويد الأرض)
النقب والمثلث ووادي عارة والجليل: كسر الديموغرافيا بالتهويد وتبادل السكان
ملخص

"منذ اليوم الأول لإعلان قيام إسرائيل، عملت الحكومات المتعاقبة على إنشاء تجمعات يهودية بكثافة في الجليل، وخصوصاً على أنقاض القرى الفلسطينية المدمرة، ثم في المثلث ووادي عارة وأخيراً في النقب، بهدف منع اللاجئين الذين طردوا من ديارهم من العودة، ومن أجل تغيير الخريطة الديموغرافية المائلة لمصلحة العرب. وخلال العقد الأول بعد نكبة 1948، صادرت إسرائيل نحو مليون دونم، وأقامت عدداً من المستعمرات على أنقاض قرى ومدن فلسطينية في منطقة الجليل... وعلى الرغم من نجاح السلطات الإسرائيلية في تهويد شبه تام لوسط فلسطين المحتلة منذ سنة 1948، فإن شهيتها بقيت مفتوحة لفرض أغلبية يهودية في كل من النقب والجليل، حيث الميزان الديموغرافي يميل نحو الفلسطينيين. وضمن هذا الملف، ننشر 4 تحقيقات عن مخططات وعمليات التهويد في النقب والمثلث ووادي عارة والجليل" – المقدمة.