منى فياض

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 
منى فياض

كاتبة وأستاذة في قسم علم النفس في الجامعة اللبنانية. تحمل دكتوراه في علم النفس التطبيقي من جامعة باريس الخامسة في السوربون.

كاتبة وأستاذة في قسم علم النفس في الجامعة اللبنانية. تحمل دكتوراه في علم النفس التطبيقي من جامعة باريس الخامسة في السوربون الفرنسية . أجرت العديد من الأبحاث في ميادين الإعاقة العقلية والتربية المتخصصة وسوء التكيّف الاجتماعي مثل العمل الميداني على السجناء وعلى السجن كمجتمع كما على جناح الأحداث. وبالاضافة الى ذلك تطال دراساتها المسهبة جوانب من السلوك الاجتماعي والتربوي من منظار التقاتع الثقافي، والقيم الثقافية العربية وأثرها على المراهقين والمرأة والأسرة، خصوصاً العنف و القيم وعلاقتها بالفساد والنمطية الاجتماعية والنوع الاجتماعي والتمييز الاجتماعي والحريات العامة والأكاديمية وحقوق الإنسان. كـما أن لها اهتماماً خاصاً بمواضيع الإصلاح في العالم العربي وهي من المشاركين في إصدار وثيقة الإسكندرية.

 

لها عدة مؤلفات ودراسات في مواضيع علم النفس الاجتماعي، منها: الطفل المتخلف عقلياً في المحيط الثقافي والاجتماعي (معهد الانماء العربي، بيروت، 1983؛ العلم في نقد العلم (حول فلسفة العلوم)، (المنتخب العربي، 1996)؛ السجن مجتمع بري (دراسة ميدانية عن السجناء)، (بيروت: دار النهار، 1999)؛ فخ الجسد (يعالج مسألة الجسد من منطلق نفسي واجتماعي وانتروبولوجي)، (بيروت: دار رياض الريس، 2000)؛ الطفل والتربية المدرسية في الفضاء الأسري والثقافي (بيروت: المركز الثقافي العربي، 2004)؛ أقنعة الثقافة العربية (القاهرة: دار الثقافة، 2006)؛ معنى أن تكون لبنانياً (بيروت: دار العلوم العربية، 2008).

مقالات

في ذكرى حرب العام 1967 أي مستقبل ينتظرنا؟

إذا كان قسطنطين زريق هو الذي أطلق على عملية الاستيلاء على فلسطين واحتلالها في العام 1948 اسم "النكبة" وذهبت مثلاً؛ فلا أدري من أطلق اسم "النكسة" على حرب 1967 التي تفتحت عليها الأعين المراهقة المصدومة لجيلي. طبعاً للتسميات معناها ومغزاها، وإذا كان قُصد بالنكبة حصول أمر جلل يصعب تخطيه بسهولة؛ فلقد...

مختلفون لكن لبنانيون: في أن تكون مواطناً

تسير في الشارع، تنتقل بين الناس، وفي مختلف الامكنة، فلا تسمع سوى الشكوى. ليست تلك المعتادة والتي نطلق عليها صفة "النق"، بل تلك المعبرة عن قلق حقيقي مجسد بنظرات تائهة وحيرة معلنة ولعنات للبلد والزمن وكل ما يحيطهما. المواطنون بلغوا درجة من اليأس والمعاناة غير مسبوقة رغم فداحة تاريخنا مع المعاناة...