مآسي المهاجرين عبر المتوسط في"بحر بلا شطآن" لتيسير بركات

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

ليس بحراً عادياً هذا، إنه بحر دون شطآن.. هنا لا تنتهي السباحة أو التجديف.. والغرق ممكن، كما فراق الأحبة. تمر طائرات مروحية فوق سطح البحر الممتلىء بالزبد، وتعتليه أجساد وقوارب هاربة من حروب دامية.. أوقات من الرهبة لا تخلو من لحظات حميمة مسروقة في بحر يحتل بقعة تفصل ما بين الشرق والغرب. 

في معرضه الفردي "بحر بلا شطآن"، يحوّل تيسير بركات أعماله إلى سجل بصري يوثق ما يواجهه المهاجرون الفارون من أوطان اشتعلت فيها الحروب وعمّها الدمار.. أوطان ضاقت ذرعاً بأهلها ولفظتهم خارجاً، فمضوا باحثين عن حياة كريمة عبر البحر.

يقل تناول الفنانين الفلسطينيين لقضية مثل عبور المهاجرين للبحر المتوسط، وتندر مشاريع مثل هذه تبحث في تجارب مشتركة تتمحور حول التشتت والفراق والانفصال عن الوطن والإبحار في غياهب المجهول. تيسير بركات الذي تهجّر أهله من مدينة المجدل المحتلة سنة  ١٩٤٨، عاش حياته في مخيم للجوء في غزة في طفولته، تبعتها تجربة انفصاله عن أهله عند انتقاله إلى رام الله منذ الثمانينيات، إلا فيما ندر لإجراءات قمعية يفرضها الاحتلال الإسرائيلي على تنقل الفلسطينيين ما بين الضفة الغربية وقطاع غزة.... للمزيد

العربية
display title: 
مآسي المهاجرين عبر المتوسط في"بحر بلا شطآن" لتيسير بركات
Image: 
view order: 
0