كمال بُلاطة: الغريب الأليف

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

الياس خوري

أخي كمال،

نلتفُّ من حولك اليوم لا لنقول وداعاً، بل لننظر إلى حيث نظرت، ونكتشف بهاء القدس.

خطّت القدس ملامح عينيك فرسمتها ضوءاً تلألأ في رؤاك، وانبثق النور من النور كي ينكتب نور الحب على نار الشوق.

ننظر فنرى الماء يشفّ عن الروح، والروح تضيء عتمات المنفى، والكلمات تصير ألواناً بعدما صارت الألوان كلمات تبحث عن الكلمة التي لا تموت.

أراك يا أخي وصديقي مُلتفاً بالألوان، كأن مسيرة حياتك كلها كانت بحثاً عن لقاء الروح بألوان المدينة التي لم تغادرها إلا لتعود إليها، حاملاً في يديك ولوحاتك وكلماتك حريتها المشتهاة.... للمزيد

العربية
display title: 
كمال بُلاطة: الغريب الأليف
Image: 
view order: 
0