عودة إلى قرار التقسيم-1947

انت الان تتصفح النسخة القديمة من موقعمؤسسة الدراسات الفلسطينية

قم بزيارة موقعنا الجديداضغط هنا

 

بمناسبة مرور 72 عاماً على قرار تقسيم فلسطين نستعيد هنا مقالاً كان قد كتبه الأستاذ وليد الخالدي ونشر في "مجلة الدراسات الفلسطينية"، العدد 33 (شتاء 1998)، ص 3-25.

 

 

من الأمور الشائعة والمبتذلة في التاريخ المدوّن أن المنتصرين في الحرب يمضـون عـادةً بالغنيمـة وبـروايتهم هـم للأحـداث - روايـة لا يورثونهـا لـذريتهم فقـط، بـل أيضـاً لأصـــدقائهم وأعـــدائهم علـــى الســـواء. ولهـــذه الحقيقـــة المبتذلـــة رنـــين مـــدوّ في الـــذكرى الســــنوية الخمســــين لقــــرارالجمعيــــة العامــــة لــــلأمم المتحــــدة المــــؤرخ في 29 تشــــرين الثـاني/نـوفمبر 1947، والـذي أوصـى بتقسـيم فلسـطين. وكـان معنـى هـذا القـرار، عمليـاً، إنشاء دولة صهيونية على التراب الفلسطيني بغض النظر عن رغبات الأغلبية السـاحقة مـن سـكان فلسـطين، وفهمتـه القيـادة الصـهيونية ضـوءاً أخضـر للشـروع في الغـزوالـذي كانت فكرت فيه طويلاً،وأجّلته بانتظار الوقت الملائم، من أجل إنشاء مثل هـذه الدولـة. وقـد يبـدو هـذا القـول لمعظـم الغـربيين، المتشـبّعين بالروايـة الصـهيونية للأحـداث، تشـبّثاً بالخطـأ صـارخاً وعنيـداً. لكنـه، أيضـاً، ربمـا يبـدو هكـذا لكثيـرين مـن الفلسـطينيين الـذين تلقـوا علـومهم في الغـرب، ويقـوم شـاهداً علـى قـوة تـأثير وأهميـة مـا يبـدو"حقـائق" في الكتابة التاريخية..... للمزيد

 

 

العربية
display title: 
عودة إلى قرار التقسيم-1947
view order: 
0